ثروت كتبي
12-27-2007, 12:55 AM
الإمام ابن قيم الجوزية
العلامة الكبير المجتهد المطلق المصنف المشهور : محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي الدمشقي شمس الدين بن قيم الجوزية الحنبلي .
ولد سنة 691هـ = 1291م ، وسمع من ابن تيميه ودرس بالصدرية ، وأم بالجوزية . واخذ الفرائض عن أبيه وأخذ الأصول عن الصفي الهندي وابن تيمية .
وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران ، واشتهر في الافاق وتبحر في معرفة مذاهب السلف .
كان متقيداً بالأدلة الصحيحة معجبا بالعمل بها غير معول على الرأي صادعاً بالحق لا يحابي فيه أحداً .
قال ابن كثير كان ملازما للاشتغال ليلا ونهارا كثير الصلاة والتلاوة ، حسن الخلق كثير التودد لا يحسد ولا يحقد . . . لا أعرف في زماننا من أهل العلم أكثر عبادة منه ، وكان يطيل الصلاة جداً ويمد ركوعها وسجودها .
وكان إذا صلى الصبح جلس مكانه بذكر الله تعالى حتى يتعالى النهار ويقول هذه غدوتي لو لم أفعلها سقطت قواي وكان يقول : بالصبر والتيسير تنال الإمامة في الدين . وكان يقول لابد للسالك من همة تسيره وترقيه ، وعلم يبصره ويهديه .
وله من حسن التصرف مع العذوبة الزائدة ، وحسن السياق مالا يقدر عليه غالب المصنفين بحيث تعشق الأفهام كلامه ، وتميل إليه الاذهان ، وتحبه القلوب وليس له على غير الدليل معول في الغالب .
وبالجملة فهو أحد من قام بنشر السنة ، وجعلها بينه وبين الآراء المحدثة أعظم جُنة .
وكان إلى هذا مغرماً بجمع الكتب فحصل منها مالا يحصر حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهراً طويلاً سوى ما اصطفوه منها لأنفسهم وقد ألف الكثير من الكتب منها (اعلام الموقعين – وجلاء الافهام في الصلاة والسلام على خير الأنام ، ومصايد الشيطان ومفتاح دار السعادة ، والروح ، وحادي الأرواح ، والوابل الصيب من الكلم الطيب) .
هذا وكانت وفاته رضي الله عنه في ثالث شهر رجب سنة 751هـ = 1350م ... رحمه الله جزاء ما قدم للإسلام والمسلمين . آمـين .
العلامة الكبير المجتهد المطلق المصنف المشهور : محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي الدمشقي شمس الدين بن قيم الجوزية الحنبلي .
ولد سنة 691هـ = 1291م ، وسمع من ابن تيميه ودرس بالصدرية ، وأم بالجوزية . واخذ الفرائض عن أبيه وأخذ الأصول عن الصفي الهندي وابن تيمية .
وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران ، واشتهر في الافاق وتبحر في معرفة مذاهب السلف .
كان متقيداً بالأدلة الصحيحة معجبا بالعمل بها غير معول على الرأي صادعاً بالحق لا يحابي فيه أحداً .
قال ابن كثير كان ملازما للاشتغال ليلا ونهارا كثير الصلاة والتلاوة ، حسن الخلق كثير التودد لا يحسد ولا يحقد . . . لا أعرف في زماننا من أهل العلم أكثر عبادة منه ، وكان يطيل الصلاة جداً ويمد ركوعها وسجودها .
وكان إذا صلى الصبح جلس مكانه بذكر الله تعالى حتى يتعالى النهار ويقول هذه غدوتي لو لم أفعلها سقطت قواي وكان يقول : بالصبر والتيسير تنال الإمامة في الدين . وكان يقول لابد للسالك من همة تسيره وترقيه ، وعلم يبصره ويهديه .
وله من حسن التصرف مع العذوبة الزائدة ، وحسن السياق مالا يقدر عليه غالب المصنفين بحيث تعشق الأفهام كلامه ، وتميل إليه الاذهان ، وتحبه القلوب وليس له على غير الدليل معول في الغالب .
وبالجملة فهو أحد من قام بنشر السنة ، وجعلها بينه وبين الآراء المحدثة أعظم جُنة .
وكان إلى هذا مغرماً بجمع الكتب فحصل منها مالا يحصر حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهراً طويلاً سوى ما اصطفوه منها لأنفسهم وقد ألف الكثير من الكتب منها (اعلام الموقعين – وجلاء الافهام في الصلاة والسلام على خير الأنام ، ومصايد الشيطان ومفتاح دار السعادة ، والروح ، وحادي الأرواح ، والوابل الصيب من الكلم الطيب) .
هذا وكانت وفاته رضي الله عنه في ثالث شهر رجب سنة 751هـ = 1350م ... رحمه الله جزاء ما قدم للإسلام والمسلمين . آمـين .