حاصل على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام







   

العودة   قــــديــــم > مكتبة قديم للتراث والثقافة والفنون > تاريخ ( أحداث قصص سير رحلات إكتشافات )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-28-2011, 11:19 AM   رقم المشاركة : 1
أحمد الغانمي
عميل عادي






أحمد الغانمي غير متصل

افتراضي الشيخ حسين ابن مبيريك الغانمي الزبيدي الحربي

حصرياً ..صـورة نادرة جداً ... للشيخ/ حسين ابن مبيريك !



السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته


هذهِ صورة نادرة جداً للشيخ/ حسين ابن مبيريك الغانمي الزبيدي الحربي أمير رابغ

والذي ناهض ثورة الشريف حسين بن علي ضد الدولة العثمانية ولعب دوراً هاماً

في قطع إمدادات الإنجليز لجيوش الثورة.

أغتيل الشيخ حسين في مكة عام 1336 هـ وهو متوجه للحرم, وذلك أثناءنشوة انتصار الثورة والإنجليز وسقوط
الخلافة العثمانية.







المصدر كتاب أسرة آل مبيريك

تأليف عبدالله الماهر






  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2011, 12:56 AM   رقم المشاركة : 2
أحمد الغانمي
عميل عادي






أحمد الغانمي غير متصل

افتراضي

إسماعيل بن مبيريك الغانمي بن حمدي الغانمي الزبيدي الحربي، زعيم حرب وأحد أعلام الحجاز وامير رابغ ساند الملك عبد العزيز آل سعود أثناء حصار جدة في ابرغ الرغامة ومده بالمؤن والارزاق والعتاد. منحه الملك عبد العزيز إمارة رابغ له ولأبنائه من بعده وهم حكامها الآن ويتوارثونها. قال عنه الملك عبد العزيز: الامدادات ماكانت تأتينا إلا من رابغ.
علاقته بشريف مكه
كانت امارة رابغ تحت لواء الدولة العثمانية ,وقد تولى إمارة رابغ الشيخ مبيريك وثم ابنه الشيخ عرابي وثم اخوه الشيخ حسين ثم اخوه الشيخ إسماعيل. وأثناء الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين بن على ضد الحكم العثماني ,اعترض الشيخ حسين بن مبيريك شيخ رابغ في حينه قيام الثوره بحجة انها في مصلحة البريطانيين المسيحيين ضد التراك المسلمين. مم أدى إلى اغتياله من قبل الشريف حسين. وأثناء حصار جده من قبل ابن سعود دعمه الشيخ إسماعيل حاكم رابغ بالمال والعتاد في سبيل نصرة رسالة التوحيد. مما أدى إلى تمكنه من فتحها وضمها لحكم ابن سعود.
اتصاله بالملك عبد العزيز

بعد أن دخل الملك عبد العزيز مكة قدم ابن مبيريك للسلام عليه أكثر من مرة ولكنه ظل على الحياد بينه وبين الشريف علي بن الحسين إلى ان حاصر الملك عبد العزيز جدة ونفذ مالديه من مؤن عندها تدخل ابن مبيريك وامده بكل مايحتاج من ارزاق وعتاد.
وجاء ابن مبيريك

قال ابن سحيم : ولما جئنا إلى جدة استأنس عبد العزيز وخرج للمسلمين واعطاهم. وفي تلك الأثناء جاءه واحد يقال له ابن مبيريك. جانا ابن مبيريك في قصر السقاف ليسلم على الملك عبد العزيز, وكان من عادته أن يجئ في مكة في كل زمان ويسلم.
ابن مبيريك كان أمير رابغ، وهو رجل ثري وبخير. ومرة ضاقت الامور، ولكن ما تضيق إلا ويفرج الله لنا. لأن الأخوان بغوا ان يسترخصوا ويروحوا. قال عقيل جاءنا ابن الحلال هذه رحمة الله عليه، وكان على مطايا كأنها طيور وليست جيشا فلما نادوه ودخل، قال الملك : ايش عندك من العلوم ؟ قال ابن مبيريك: عندي كل ما تبغى. قال عبد العزيز : اعطونا الكاتب. ثم نادى الخويا ابن مقرن وهو الكاتب فقال له عبد العزيز: شف هذا ايش يقول؟ ثم تحدث ابن مبيريك مع الكاتب. فقال: مالذي يبتغيه عبد العزيز؟ قال الكاتب: كل شيء. قال ابن مبيريك: أنا عندي كل شيء. وبدأ الكاتب يكتب أحمال السكر والقهوة وغير ذلك والذهب بالجنيهات ما ادري كم كثرتها بالملايين قال لعبد العزيز: ارسل جميع ما عندك من الحملات. فأخذ مائتين إلى ثلاثمائة بعير، فقال ابن مبيريك: اعطونا مثلها، ثم اعطونا مثلها ثم اعطونا مثلها, وفرج الله بهذا المسلم، وحمل لنا كل شيء من الشعير إلى الذرة إلى البر، لان الرز لم يكن قد حاءنا، إلى القهاوي إلى السكر إلى الهيل إلى كل شيء ثم بدأت هذه الحملات تجيئنا، وكنا ننادي القوم ونعطيهم من اربعة جنيهات إلى خمسة جنيهات وعدل الأخوان عن الرواح. واستأنس العرب وفرج الله على الجميع,
القصة كما يرويها الشيخ عبد العزيز بن ناصر إبراهيم سحيم ابن مبيريك الذي مات على وفائه.
زيارة الملك عبد العزيز لإبن مبيريك في رابغ

عهد الملك عبد العزيز، سنة 1345 هجرية (ذكر نزول الملك لرابغ، في سياق رحلته من جدة إلى المدينة المنورة: من كتاب الرحلات الملكية)
في رابغ مشت السيارات صباحا عند طلوع الشمس يوم الخميس الساعة الثانية عشرة، وما وافت الساعة الثالثة إلا والركاب العالي مشرف على نخيل رابغ. وعندما أقبلت أولى السيارات وإذا بالشيخ إسماعيل بن مبيريك مقبلا على جواد يسأل عن جلالة الملك. ولما قرب جلالة الملك من البلد خرج عموم رجال البلد خاصتهم وعامتهم لابسين ثياب الزينة وفي طليعتهم عدد من الفرسان، وأخذ الفرسان يلعبون ألعابهم المعتادة ويترنمون بحدائهم، والأهالي ينشدون أناشيدهم الحماسية، وهم قد اكتنفوا سيارات جلالة الملك وأناشيدهم كلها إطراء ومدح لجلالة الملك ولعهده الميمون، وما حصلوا عليه من الأمن والراحة وسعة الرزق، وانقراض زمن العسف والظلم، ويبتهلون إلى الله بالتأييد والنصر وطول العمر لجلالة الملك.
اليوم الثاني: رابغ أيضا

وعندما دخل جلالة الملك رابع القرية التي فيها آل مبيريك وهي غير رابغ البلد. ومنذ دخول جلالته القرية إلى أن حل ترحاله في بيت إسماعيل ال مبيريك. وآل مبيريك وأعيان البلاد وفي مقدمتهم إسماعيل، وهم على لسان واحد يقولون أهلا وسهلا ومرحبا بمن أنقذنا، نحن عتقاؤك يا جلالة الملك. ولما استقر بجلالته المجلس قدم الأهالي زرافات يفدون مسلمين وعلى وجوههم البشر وعلائم الأنس والسرور والبيت الذي حل به الملك ترفرف عليه راية التوحيد المنصورة. وقد فرشت جميع البيوت التي أعدت للملك وأنجاله وحاشيته بالزرابي العجيبة والأثاث الثمين حتى إنه ليخيل للرائي أنه في أحسن المدن. وطالت الإقامة في رابغ ثلاثة أيام كلها قد انقضت بما لا مزيد عليه من الأنس والسرور. وأما طعام أهل رابغ فهو مزدوج من الطعام العربي وطعام المدن الملون، ولا نغالي إذا قلنا إن إسماعيل آلة مبيريك وذويه وأهل رابغ أظهروا ودهم الخالص ومكارم أخلاقهم. وفي ثاني يوم تجول جلالة الملك وزار المرسى الذي أسسه حديثا في وقت الحرب الأخيرة علي العازب بأمر الملك وأحدث فيه قصرا لإدارة الرسوم عليه العلم، ورصيفه ممتد في البحر بحيث إن السفن ترسو على الرصيف، والبضائع تنزلق من السفينة إلى المرسى. وأما مرسى المراكب فهو قريب من الرصيف وفيه علامة لمرسى البواخر.
ومما ذكره لنا أهل رابغ فهم يقولون: "إن ركوب الخيل كانوا ممنوعين منه في عهد الحكومة السابقة، وعلى العكس من ذلك في عهد جلالة الملك عبد العزيز أيده الله فهم يقتنون الخيول ". مكثنا في رابغ ثلاثة أيام، الخميس والجمعة والسبت، وتحركنا من رابغ صبيحة الأحد. وقد أمر جلالة الملك أيده الله بنصره وأبقاه بأن يعطى إسماعيل بن مبيريك والى مبيريك ووجوه البلد خلعا سنية وخدم آل مبيريك شيئا من مبرات جلالته. وما أزفت الساعة الثانية عشرة إلا ربعا إلا وقد تحرك الركب الملكي من رابغ. وقد مررنا في طريقنا على فريق مستورة وبئر الشيخ. وهي محطات للحجاج وفيها ما يحتاج المسافر إليه من علف وحاجيات ضرورية، وعلى طوله الطريق ترى الناس يمشون لا يخشون إلا الله.
قالوا عنه

قال عنه الملك عبد العزيز: الملك عبد العزيز هذا من خير ابن مبيريك وهذا فضله. وقال عنه:هذا أخي ويجلس بجانبي.وقال عنه أيضا:وهذا الذي ساعدني في الضيق. قال عنه الملك عبد الله بن عبد العزيز: له مواقف مع الملك عبد العزيز في حصار جدة ولا ننساه أبدا أبدا. والحمد لله رب العالمين أرزاق وذهب أين تجدها في ذلك الحين.. وهذا شيء لا ننساه.
[عدل] وفاته

توفي عام 1375 هـ







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:52 AM

التوقيت المعمول به بهذا المنتدى هو توقيت أم القرى : مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.