حاصل على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام





   

العودة   قــــديــــم > مكتبة قديم للتراث والثقافة والفنون > حرف قديمة مشغولات وصناعات قديمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-20-2009, 02:18 AM   رقم المشاركة : 1
ثروت كتبي
مصادر المواضيع : نقلاً من الشبكة العنكبوتية






ثروت كتبي غير متصل

افتراضي مشغولات الخرز التقليدية في المملكة العربية السعودية

مشغولات الخرز التقليديـة
في المملكة العربية السعودية


إعداد
د. ليلى بنت صالح البسام
أستاذ مشارك
الملابس والنسيج
كلية التربية للإقتصاد المنزلي
والتربية الفنية د. منى محمود حافظ صدقي
أستاذ مساعد
الملابس والنسيج
كلية التربية للإقتصاد المنزلي
والتربية الفنية
1420 هـ - 1999 م

الخلاصـة :
لقد كانت الأزياء التقليدية في المملكة العربية السعودية مجالاً أبدعت فيه المرأة وتنوّعت فيه أساليب الزخرفة والأداء. وأهم ما لجأت إليه المرأة السعودية في زخرفة ملابسها، التطريز الذي تعددت أنواعه وأشكاله وخاماته وطرق أداؤه، فوجد منفرداً، كما وجد مع خامات أخرى مثل الخرز.
وتم في هذه الدراسة إلقاء الضوء على المشغولات الخرزية التي تعددت أنواعها واستخداماتها كما تعددت طرق وأساليب تنفيذها.
فتم التعرف على استخدامات الخرز وخاماته وأنواعه وتقنيات تنفيذ المشغولات الخرزية بأنواعها المختلفة والتي تشمل :
• مشغولات خرزية على سطح القماش.
• مشغولات خرزية مفردة.
• مشغولات خرزية منسوجة.
ثم تم توضيح طرق إنهاء المشغولات الخرزية المختلفة بالأهداب أو الشرابات (الكتل).
واختتم البحث بالاستنتاجات والتوصيات ووضعت بعض المقترحات لتسيير شغل الخرز حديثاً.






  رد مع اقتباس
قديم 02-20-2009, 02:22 AM   رقم المشاركة : 2
ثروت كتبي
مصادر المواضيع : نقلاً من الشبكة العنكبوتية






ثروت كتبي غير متصل

افتراضي

مشغولات الخرز التقليدية
في المملكة العربية السعودية

المقدمة ومشكلة البحث :
تعددت الفنون الشعبية وازداد ووضح الاهتمام بها في شتى أنحاء العالم، وتعد الأزياء الشعبية وطرق تنفيذها وزخرفتها وألوانها فن من الفنون له مقوماته وأساليبه وعناصره المتكاملة التي تجعل منه وحدة خاصة، وثيقة الاتصال بحياة الإنسان، فهي ليست مجرد كساء بل تتعدى وظائفها الحيوية الأولى بكثير.
ولقد كانت الأزياء التقليدية في المملكة العربية السعودية مجالاً أبدعت فيه المرأة وتنوّعت فيه أساليب الزخرفة والأداء، واختلفت أنماط التقنية بالرغم من الوسائل والأدوات البدائية، حتى أن تلك الأزياء وزخارفها اكتسبت إبداعاً متميزاً تتجلى فيه القدرة على استخدام المتوفر في البيئة المحيطة في أغراض تفوق مكونات المادة نفسها، فكانت أصدق وسيلةٍ للتعبير عن ذوقها الخاص المتميز.
وأهم ما لجأت إليه المرأة السعودية في زخرفة ملابسها هو التطريز الذي تعددت أنواعه وأشكاله وخاماته وطرق أداؤه، فوجد التطريز منفرداً، كما وجد مع خامات أخرى مثل الخرز.
وقد لفت نظر الباحثتين استخدام الخرز بكثرة على الملابس ومكملاتها في عدد من مناطق المملكة، وتعدد تقنياته، والإبداع في زخرفة المشغولات الخرزية وألوانها. وظهور بعض هذه التقنيات في المشغولات الخرزية الحديثة الموجودة في مناطق أخرى من العالم، وعدم وجود البعض الآخر في المراجع العربية والأجنبية، ذلك رغم معرفة الإنسان بالخرز منذ نشأة الخليقة، وخوفاً على اندثار تلك المشغولات ذات المستوى الفني والجمالي الرفيع أمام تيارات التقدم والحداثة. واختفاء هذه النوعية الهامة من التقنيات رغم بدائيتها – فقد كان يلضم الخرز في الخيط بدون استخدام الإبرة، لعدم توفر الإبر المناسبة للخرز – لذا تم إفراد هذه الدراسة لتلك النوعية من المشغولات.

أهـداف البحث :
• دراسة بعض مشغولات الخرز التقليدية في المملكة العربية السعودية.
• التعرف على الخامات والأساليب المتوارثة في نظم وتركيب الخرز.
• وضع بعض المقترحات لاستخدام هذه الأساليب بتقنيات وخامات حديثة، تسهل العمل وتسرع بالإنتاج.
• مد المكتبة العربية بدراسة علمية متخصصة في مجال يندر توفر مراجع عربية فيه.

أهمية البحـث :
يشهد المجتمع العربي وعياً كبيراً ونهضة واسعة النطاق لدراسة التراث والمحافظة عليه وتطويره، ومن هذا المنطلق كانت أهمية هذا البحث في:
إلقاء الضوء على جزئية هامة وأسلوب فني من أساليب الزخرفة التقليدية وتنمية الوعي بطبيعة طرق تطبيق هذه الفنون التشكيلية لمد المكتبة العربية والكليات والمعاهد والمهتمين بهذا المجال بدراسة علمية متخصصة يمكن الاستعانة بها كمادة دراسية تساعد على استمرارية وإحياء التراث ورفع مستوى التذوق الفني، وحتى يكون الموروث من الأعمال الفنية مصدراً من مصادر الابتكار لإنتاج أعمال فنية تخدم المجالات المختلفة، ليصبح لهذا المجتمع فنونه التقليدية المميزة التي تؤكد الذاتية والانتماء إلى البيئة .

منهج البحـث :
اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي.
حدود البحـث :
اقتصر هذا البحث على دراسة ملابس المرأة التقليدية ومكملاتها المزخرفة بالخرز بالإضافة إلى مشغولات الخرز المستخدمة في المنزل في مناطق المملكة العربية السعودية المختلفة والتي تضمها المتاحف والمقتنيات الخاصة ومراكز التراث والأسواق الشعبية.
مصادر البيانات وأساليب جمعها :
تمت الدراسة الميدانية بالاستعانة بعدد من المصادر للحصول على البيانات البحثية التي تتصف بأكبر قدر من الدقة والموضوعية فشملت: المقابلة الشخصية، والملاحظة، والتسجيل المنظم للبيانات والمعلومات عن طريق التدوين والتصوير الفوتوغرافي والرسوم التوضيحية التي أمكن التوصل إليها من خلال ما سبق بالإضافة إلى فحص وتحليل ما أمكن الحصول عليه من المشغولات الخرزية وتجربة الطرق المختلفة للتأكد من صحتها.

الدراسات السابقة :
من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة للملابس التقليدية في منطقة البحث لوحظ أنها لم تتناول مشغولات الخرز بالوصف والتحليل العلمي وطرق التنفيذ. وهذه الدراسات هي :
1- دراسة البسام، ليلى صالح (1403هـ/1983م) رسالة ماجستير وموضوعها: التراث التقليدي لملابس النساء في نجد. كلية التربية للبنات بالرياض.
2- دراسة البسام، ليلى صالح (1408هـ/1988م) رسالة دكتوراه وموضوعها: الأساليب والزخارف في الملابس التقليدية في نجد (دراسة ميدانية مقارنة بين ملابس الرجال والنساء). كلية التربية للبنات بالرياض.
3- دراسة فدا، ليلى عبد الغفار (1413هـ/1993م) رسالة ماجستير وموضوعها: الملابس التقليدية للنساء في مكة المكرمة – أساليبها وتطريزها. كلية التربية للبنات بالرياض.
4- دراسة اللبان، سعدية حسن (1410هـ/1989م) رسالة ماجستير وموضوعها: تأثير التصميمات المبتكرة من الفن الإسلامي على ملابس المرأة السعودية في بعض مدن المملكة. كلية التربية للبنات بجدة.
5- دراسة مبروك، علياء يحيى (1403هـ/1983م) رسالة ماجستير وموضوعها: دراسة الملابس الشعبية في بعض مدن المنطقة الغربية في المملكة العربية السعودية مع اقتباس تصميمات حديثة مبتكرة منها لتناسب العصر الحاضر. كلية التربية للبنات بجدة.
6- دراسة مبروك، علياء يحيى (1410هـ/1990م) رسالة دكتوراه وموضوعها: التراث الملبسي للمرأة في منطقة الخليج وتأثيره على الأزياء الحديثة. كلية التربية للبنات بجدة.
7- دراسة ميمني، إيمان عبدالرحيم (1416هـ/1996م) رسالة ماجستير وموضوعها: دراسة تطوير الملابس التقليدية المتوارثة ومكملاتها للمرأة في محافظة الطائف. كلية التربية للبنات بمكة المكرمة.

النتائج والمناقشة :
تمهيد :
إن مشغولات الخرز من أكثر المنتجات الفنية التصاقاً بالإنسان منذ القدم فهي تعكس زمناً معيناً ومكاناً محدداً وقيماً ثقافية خاصة.(1) وصنع الخرز قديماً من المواد الطبيعية والتي كانت في متناول الأيدي، وتصلح للاستخدام كخرز بعد ثقبها مثل الحجارة وعظام وأسنان الحيوانات والقواقع والأصداف والبذور. كما صنع الخرز من الطمي المتوفر على سطح الأرض لسهولة تشكيله وجفافه. واستخدم الخرز في كل الثقافات وفي كل الأوقات خلال العصور التاريخية المختلفة. وكان له تأثيرٌ فاتن على امتداد الكرة الأرضية. وتعددت أغراضه، فكان بالإضافة إلى أهميته في التزيين والزخرفة، يستخدم كتعويذة وكنوع من النقود (للمقايضة). كما كان مظهراً من مظاهر الثروة والقوة. (2)
وقد ذكر علي زين العابدين أن مشغولات الخرز كانت ضمن المشغولات الملبسية في الحضارات القديمة. مثل القلائد والأحزمة العريضة والتي كانت تغطي الصدر والأرداف عند المرأة المصرية القديمة، وأيضاً المرأة العراقية القديمة. (3)
ولقد استخدم الفراعنة الخرز كوحدات منفردة أو على شكل مجموعة مركبة في وحدات زخرفية. كما كانت تلضم في الخيوط أو السيور الجلدية وتزخرف بها الأقمشة التي تصنع منها الملابس والأردية، وكانت تدكك في جدائل الكتان أو البردي لزخرفة بعض الملبوسات كالمآزر والأحزمة التي يربط بها الوسط، والصنادل. (4)
واعتبرت صناعة الخرز من المهارات القيمة منذ القدم. وكانت هذه الحرفة تحاط بالسرية لعدة قرون، حتى أنهم كانوا يجازون من يفشي أسرارها بالقتل. (5)
ولقد أبدع الإنسان خلال التاريخ في ابتكار الطرق المختلفة للزخرفة باستخدام الخرز حتى وصل إلى ما هو عليه من تطورات في الصناعة حيث أصبح يصنع بكميات كبيرة ومن خامات عديدة مختلفة وبأشكال مبتكرة بتقنيات متقدمة لما له من أهمية في الموضات الحديثة.

استخدامات الخرز :
استخدم الخرز في عدة مناطق من المملكة العربية السعودية إلا أنه تفاوتت كمية استخدامه من منطقة إلى أخرى حيث استخدم بكميات بسيطة في الملابس النسائية في منطقة نجد فقد استخدم فقط خرز الفضة على أطراف الأكمام (صورة رقم 1) واستخدمت فيما بعد فصوص الكريستال موزعة مع التطريز على البدن والأكمام في الدراعات (صورة رقم 2).
أما في قبائل مدينة الطائف والقرى المحيطة بها وكذلك قرى الحجاز وعسير مثل قبائل بني مالك وبني سعد وكذلك البدو في جميع المناطق مثل قحطان وبني شهر فقد كثر استخدام الخرز لديهم وتعددت استخداماته فاستخدم بكثرة على الملابس (صورة رقم3) وأضيف أحياناً مع التطريز (صورة رقم 4)، كما استخدم في أغطية الرأس والوجه (صورة رقم 6.5)، وكذلك مكملات الزي مثل العقال والحزام والقبعة والنعال والمكحلة (صورة رقم 11.10.9.8.7)، هذا بالإضافة إلى المشغولات الخرزية المستخدمة في بعض الأدوات المنزلية (صورة رقم 12)، كذلك استخدم كمعلقات جدارية (صورة رقم 13).






  رد مع اقتباس
قديم 02-20-2009, 02:24 AM   رقم المشاركة : 3
ثروت كتبي
مصادر المواضيع : نقلاً من الشبكة العنكبوتية






ثروت كتبي غير متصل

افتراضي

الخامات المستخدمة :
أولاً- الخـرز :
تتعدد أنواع الخرز فمنه الخرز الزجاجي، والمعدني، والخشبي، والخرز المصنوع من المنتجات البحرية مثل القواقع والأصداف واللؤلؤ والمرجان... الخ.
ويقتصر مجتمع البحث على استخدام أربعة أنواع من الخرز وهي: الخرز الزجاجي، الخرز المعدني، القواقع، البذور (حبة الهيل).
1- الخرز الزجاجي:
تتعدد أنواع الخرز الزجاجي وتستخدم المرأة في المجتمع التقليدي النوع الصغير منه والمعروف باسم الخرز البذري أو الحجري Rocailles beads وكلمة Rocailles كلمة فرنسية تعني الحجارة الصغيرة. ولقد عرف هذا النوع من الخرز منذ آلاف السنين في العصر الفينسي Venice واستخدمت فيه الطرق التقليدية المعروفة حتى الآن. كما عرف في المجتمعات التقليدية بخرز الرطل والخرز المستدير وذلك لأنه كان يباع بالرطل. (6)
ويعد هذا النوع من الخرز أنسب أنواع الخرز الزجاجي للتطريز لذا حرصت المرأة البدوية بفطنتها وغريزتها على استخدامه فهو يتميز بشكله الموحد والمتساوي الحجم ذو اللمعة البسيطة المحببة، كما يتميز بانخفاض سعره بالنسبة لأنواع الخرز الأخرى هذا بالإضافة إلى توفره في الأسواق وتنوع وجمال ألوانه.
وينقسم هذا النوع من الخرز إلى عدد من الأنواع حسب لونه (7) فمنه:
 الخرز الحجري غير الشفاف: وهو أكثر الأنواع استخداماً في الثقافات المختلفة وفي المجتمعات التقليدية عموماً وفي مجتمع البحث على وجه الخصوص حتى أنه يعرف بـTraditional beads وهو خرز زجاجي صغير غير شفاف فاللون يدخل في عجينة الزجاج نفسها فيظهر اللون مصمتاً ويفضل هذا النوع في المجتمعات التقليدية لأنه يحتفظ بلونه ولا يفقده أثناء الاستعمال كما يتميز بالألوان الصريحة المفضلة لدى المجتمعات التقليدية.
 الخرز الزجاجي الشفاف: وهو خرز شفاف يبطن ثقبه من الداخل بالألوان وهذه الألوان هي التي تعطيه اللون ونادراً ما يستعمل في مجتمع البحث ربما بسبب زوال لونه مع الاستعمال.
 الخرز الزجاجي المعدني: وهو خرز زجاجي شفاف يبطن ثقبه من الداخل بطبقة معدنية ذهبية أو فضية تعطيه اللون الذهبي أو الفضي أو الألوان ذات البريق المعدني ولقد زاد استعماله في الملابس التقليدية في المملكة في الآونة الأخيرة بدلاً من الخرز المعدني، لتوفره ورخص ثمنه.
 الخرز الزجاجي اللؤلؤي: وهو خرز زجاجي غير شفاف ذو ألوان فاتحة يتميز بلمعة خاصة تشبه لمعة اللؤلؤ.
 الخرز الزجاجي المستقزح اللون: وهو خرز زجاجي تتعدد ألوانه ويعطي اللون الواحد منه ألوان قوس قزح (9) ولا يستعمل في مجتمع البحث.
 الخرز الزجاجي الطويل (خرج النجف): وهو نوع من أنواع الخرز الزجاجي إلا أنه طويل الشكل (أنبوبي)، وظهر بقلة لدى بدو الجنوب (صورة رقم 14: أ،ب).
 فصوص الكريستال: أضيفت حديثاً على بعض الملابس التقليدية فصوص مستديرة من الكريستال (صورة 2).
تقنيات ثقب الخرز الزجاجي:
يثقب الخرز الصغير بمثقاب من جهة واحدة، أما الخرز الكبير فقد يثقب من الجهتين، أو يشكل حول محور من المعدن ثم ينزع تاركاً مكانه الثقوب (10) . أما في الخرز الزجاجي المسحوب والمنفوخ فالثقب ما هو إلا فقاعة هوائية. ومع التطور التقني استخدم المثقاب الكهربائي وكذلك الليزر في ثقب الخرز(11) .
2- الخرز المعدني :
تدخل المعادن في صناعة هذا النوع من الخرز، مثل الذهب والفضة والبلاتين والنحاس والزنك. وقد تخلط ببعضها لعمل سبائك معينة للحصول على أشكال وأنواع مختلفة(12) .
ولقد اقتصر مجتمع البحث على استخدام خرز الرصاص وخرز الفضة والنحاس.
وفيما يلي توضيح ذلك:
خرز الرصاص:
استخدم هذا النوع بكثرة في منطقة الطائف. ومن أهم أنواعه النوع المعروف بـ(الصب) وتقوم المرأة بإعداده وذلك بصهر الرصاص ثم غمس شوكه من شوك الشجر أو إبرة في الرصاص المصهور فتعلق كمية منه على رأس الشوكة ثم يغمس في الماء فتتجمد، ويتم سحبها من الشوكة بواسطة الإنسان. ويتميز هذا النوع بثوته وصلابته كما يتوفر في الأسواق المحلية نوع صغير من خرز الرصاص يعرف بـ(القشاش) وهو رخيص الثمن مقارنة بالصب(13) .
وبالرجوع إلى المراجع والتي تناولت الخرز بالدراسة(14) والبحث لم تجد الباحثتان أي ذكر لهذه النوعية المتميزة ذات المظهر الجذاب والتي قد يظن البعض أنها خرزات صغيرة من الفضة(15) .
خرز الفضـة:
وهو عبارة عن خرز أو كور صغيرة من الفضة، أو بها عروة (حلقة مثقوبة) وتعرف في منطقة البحث بـ(أزارير الفضة) (صورة رقم 1، أ،ب)(16) .
خرز النحاس:
لم يستعمل الخرز النحاسي بالمعنى المفهوم ولكن استعملت الرصاصات الفارغة أي بعد إطلاق النار منها، (القفش)، حيث يزال الجزء الخلفي منها فينتج عن ذلك أنبوبة مثقوبة من الجهتين تستعمل كخرزة نحاسية، تستخدم لتجميل أطراف حزام الجلد الخاص بالمرأة في المنطقة الجنوبية (قبيلة شهران)(17) . (شكل16د).
3- القواقع "الودع":
عرف منذ القدم في كثير من الحضارات ويستخدم منه في منطقة البحث النوع المعروف بالودع في تزيين أغطية الوجه والرأس والأحزمة وبعض الأدوات المنزلية وذلك بثقبه بمثقاب خاص بعد تسخينه حتى الإحمرار فيصبح هشاً سهل الكسر لتسهيل تثبيته.
ولقد استخدم بأحجام مختلفة مناسبة للقطع المزينة به وعرف النوع الصغير منه في منطقة البحث بـ(الرخام) (صورة رقم 9).
4- البذور:
استخدمت حبوب الهيل (الحبهان). وذلك بثقبها ثم تغطيتها تماماً بخيوط الزري. فتظهر على شكل كرة تستعمل مع الشرابات في تجميل طرف غطاء الرأس(18).
ثانياً- الخيوط :
تستخدم خيوط التطريز الحريرية أو القطنية المحررة، على شكل شلل أو بكر (ويعرف البكر في منطقة البحث بـ"الدجج" وتعرف الشلل باسم "نزك". فتعطي الخيوط مع الخرز شكلاً زخرفياً جميلاً (صورة رقم 20 أ،ب) حيث تلجأ المرأة أحياناً إلى ملء بعض الفراغات بين الخرز بغرز التطريز ولذلك فهي تعد مكملة لمشغولات الخرز.
ثالثاً- الجلـد:
برعت المرأة في استخدام جلد الماعز بعد تجفيفه مستخدمة إياه على شكل شرائط رفيعة جداً بدلاً من الخيوط لإعطاء القوة والمتانة لمكملات الزي مثل العقال (صورة رقم 16) والحزام (صورة رقم 15)، كذلك استخدم في إنهاء ذيل بعض الأثواب (صورة رقم 17)، كما استخدم كأهداب وشرابات (كتل) مزينة بخرز الرصاص الصغير (القشاش).






  رد مع اقتباس
قديم 02-20-2009, 02:26 AM   رقم المشاركة : 4
ثروت كتبي
مصادر المواضيع : نقلاً من الشبكة العنكبوتية






ثروت كتبي غير متصل

افتراضي

الوحدات الزخرفية:
اعتمدت زخارف الخرز على الأشكال الزخرفية الهندسية البسيطة مثل: الخطوط المستقيمة، والمتوازية والمتقاطعة، والمنكسرة (زجزاج)، والمربع، والمعين، والمستطيل، والدائرة والمثلث.
أقسام وتقنيات المشغولات الخرزية :
ويمكن تقسيم المشغولات الخرزية إلى أنواع من حيث الشكل الظاهر:
 أولاً: مشغولات خرزية على سطح القماش (صورة رقم 18، 19).
 ثانياً: مشغولات خرزية على الأطراف بدون خلفية من القماش (صورة 5ب، 13ب)، واستخدمت في أغطية الوجه والرأس وبعض القطع المنزلية الأخرى.
 ثالثاً: مشغولات خرزية مفردة، منظومة بطرق زخرفية مختلفة قد تضاف إلى القطع الملبسية (صورة رقم 24)، أو بعض المكملات مثل السبحة (صورة رقم 23، 25)، أو تستخدم كمعلقات (صورة رقم 22).
 رابعاً: مشغولات خرزية منسوجة كالأحزمة والعقال والسنعال (صورة رقم 15، 16، 11).
أولاً: تقنيات المشغولات الخرزية على سطح القماش :
تعتمد هذه التقنيات على تثبيت الخرز على القماش بعدة طرق:
1- الشلالة: Runing Stitch
يثبت الخيط في بداية العمل من اليمين بلضم خرزة واحدة، ثم تغرز الإبرة في القماش إلى جهة الخلف، ثم تخرج مرة أخرى إلى وجه القماش على بعد 1 ملليمتر، وتلضم خرزة أخرى ويستمر العمل بنفس الطريقة إلى نهاية الخط. أي أنه يتم العمل على شكل غرزة بحيث تثبت خرزة في كل غرزة على وجه القماش (شكل 1) (صورة رقم 18، 19 أ،ب).
2- النيانة: Back Stitch
يتم تثبيت الخيط في بداية العمل من جهة اليمين، ثم تلضم خرزة واحدة أو أكثر، ثم تغرز الإبرة في القماش إلى جهة الخلف، وتعود إلى وجه القماش على بعد مناسب لطول الخرزة أو الخرزتين (أو أكثر). ويستمر العمل بطريقة غرزة النيانة اليدوية (شكل 2أ،ب) (صورة رقم 18، 19 أ،ب).
3- المد والتثبيت: Couching beads
يثبت الخيط في بداية العمل، من جهة اليمين، يلضم عدد كبير من الخرز حسب الطول المطلوب، وباستخدام خيط وإبرة أخرى مثبتة في بداية العمل. يتم تثبيت الخرز الممدود على شكل خط مستقيم بغرزة عريضة صغيرة بين كل خرزة وأخرى (شكل3) (صورة رقم 20ب)، وينتج من ذلك صف "متلاصق" من الخرز. أو قد تتعدد الغرز العرضية بين كل خرزة وأخرى فينتج عن ذلك فاصل من الخيط الملون. مما يعطي تنوعاً متميزاً في الزخرفة واللون، أي أنه في هذه الحالة يكون خيط التثبيت من لون مخالف للون الخرز (صورة رقم 20أ).
4- إدخال الخرز مع التطريز:
يلضم الخرز المعدني على مسافات، أثناء إنهاء أطراف الزي- الأكمام والذيل- بخيوط التطريز (صورة رقم 1ب) أو شرائط الجلد (صورة رقم 17)، وربما قد تلجأ المرأة لذلك حرصاً على إطالة عمر القطعة الملبسية بحماية الأطراف من التآكل، بالإضافة إلى قيمتها الجمالية.
5- تركيب خرز الفضة:
تركب إلى جواز بعضها بعضاً حول فتحة الكم، وأحياناً تستمر على جزء من خياطة الكم. وذلك بتثبيت العروة المعدنية الموجودة في كل زر في القماش (صورة، رقم 1أ).
ثانياً: تقنيات شغل الخرز على أطراف القماش:
تقوم المرأة بنظم الخرز من طرق القماش إلى الخارج مكونة ما يشبه النسيج فيؤدي ذلك إلى إعطاء القطعة طولاً أو عرضاً أكبر ويجدر الإشارة إلى أن هذه الطرق استخدمت أيضاً في المشغولات الخرزية المفردة. وفيما يلي توضيح للطرق التي اتبعت في ذلك في منطقة البحث:
الطريقة الأولى (الطولية):
يتم العمل طولياً بخيط واحد مستمر بحيث يتجه الخرز من قطعة القماش إلى الأسفل وذلك بلضم الصف الأساسي الأول من الخرز بالطول والألوان المطلوبة حسب الزخرفة (على أن يكون العدد زوجياً) (شكل4)، ثم تلضم خرزة واحدة من الصف الثاني، ثم تدخل الإبرة في الخرزة قبل الأخيرة في الصف الأول، وتلضم خرزة أخرى جديدة ويستمر في لضم خرزة من الصف الأول مع خرزة جديدة ليتكون الصف الثاني ويصبح الصف الثاني نصف عدد خرز الصف الأول. ويثبت الخيط مرة أخرى في طرف القماش ليبدأ صفاً جديداً.
وهكذا يستمر العمل بالعرض المطلوب والألوان المطلوبة حتى النهاية وفي هذه الحالة يكون الخرز متقارباً.
الطريقة الثانية (الشبكية):
وتشبه الطريقة الأولى، إلا أنه يتكون بين الخرز المشغول فراغات شبكية، حيث يتم لضم الصف الأول بالطول المطلوب ثم تلضم ثلاث خرزات من الصف الثاني ونترك خرزتان من نهاية الصف الأول وتدخل الإبرة في الخرزة الثالثة ثم تلضم ثلاث خرزات جدد وتترك إثنان فقط من الصف الأول وتدخل الإبرة في الخرزة الثالثة ويستمر ذلك حتى نهاية الصف الثاني، ويثبت الخيط في القماش ويبدأ الصف الثالث بلضم خرزة ثم إدخال الإبرة في الخرزة الثانية من الصف الثاني، ثم لضم ثلاث خرزات، وإدخال الإبرة في الخرزة الرابعة، ويستمر العمل حتى النهاية (شكل رقم 5).
ويمكن عمل ثقوب أوسع بنفس الطريقة مع تغيير عدد الخرز كما في (شكل رقم 6) (صورة رقم 21).
الطريقة الثالثة (العرضية):
يتم العمل عرضياً بخيط واحد مستمر، يلضم في البداية عدد زوجي من الخرز حسب الرغبة (4، 6، 8، 10). وقد يلضم خرزة أو أكثر من خرج النجف حسب عرض الشريط المطلوب (شكل 7-أ)، ثم نعيد الإبرة للخلف مرة أخرى خلال النصف الأول من عدد الخرز (شكل 7-ب)، أي يعاد إدخال الإبرة من البداية في الست خرزات الأولى (شكل 7-جـ)، ثم يلضم ست خرزات جدد وتدخل الإبرة في الصف السابق من الجهة الأخرى ثم من نفس الصف، ثم نبدأ صفاً جديداً وذلك بلضم ست خرزات أخرى وهكذا.
وقد يزين هذا الخط بإضافة خط خارجي من الخرز، وذلك بلضم خرزة من لون مخالف بين صفوف الخرز (كما هو موضح في شكل (8 أ،ب).
واستخدمت هذه الطريقة في تزيين أطراف أغطية الرأس (صورة رقم 14 أ،ب)، كما استخدمت في بعض الأحيان في القطع المفردة (صورة رقم 22، 23) والتي سوف يتم شرحها فيما يلي :
ثالثاً: تقنيات المشغولات الخرزية المفردة :
تعتمد هذه الطرق على عمل مشغولات خرزية مفردة، بدون أرضية من القماش، قد تضاف فيما بعد إلى القطع الملبسية أو غيرها (صورة رقم 23، 24، 25) أو تستخدم مفردة _صورة رقم 22).
وقد اتبع في تنفيذها نفس الطرق المستخدمة في المشغولات الخرزية على أطراف القماش – إلا أنها تختلف في بداياتها – بالإضافة إلى الطرق الآتية:
1- الأشكال الأسطوانية:
يعد عدد زوجي من مجموعة من الخيوط وتلضم كلها في خرزة واحدة أو تعقد عقدة. ويلضم في كل زوج من الخيوط عدد معين من الخرز، فيتكون مجموعة من الصفوف (نصف عدد الفتل)، ثم تتفرع إلى فرعين ويلضم في كل فرع عدد آخر من الخرز (قد يكون من لون مخالف)، ثم يتم جمع كل فرع مع الفرع المجاور له من الصف الذي يليه أو الذي يسبقه، ثم يجمع مرة أخرى كل فرعين في صف، ويستمر العمل حتى يتصل الصف الأخير بالصف الأول لينتج شكلاً أسطوانياً وينتهي كل صف بأهداف أو شرابات (شكل 9).
ويختلف عدد وأشكال وألوان الخرز حسب الزخرفة والتصميم المطلوب. ويوضع في الاعتبار منذ البداية أن طول الخيط يساوي ضعف الطول النهائي للقطعة (صورة رقم 24، 25).

2- طريقة البناء بالخرز: Brick Stitch
تلضم إبرتين في طرفي الخيط، ثم تلضم الخرزة الأولى في منتصف الخيط، وتلضم الخرزة الثانية بالإبرتين معاً في اتجاهين مختلفين بحيث يتقاطع الخيط داخل الخرزة (شكل10)، ويستمر العمل بنفس الطريقة إلى نهاية الصف الأساسي، ويكون موقعه في منتصف القطعة، ويستمر لضم الخرز بأحد الإبرتين وذلك بإدخال الخرزة الأولى من الصف الثاني ثم إدخال الإبرة في الفتلة بين الخرزتين الأخيرتين في الصف الأساسي وإخراجها مرة أخرى من أسفل إلى أعلى، لتدخل ثانية في نفس الخرزة، ثم تلضم خرزة أخرى، ويستمر العمل حتى نهاية نصف القطعة. ثم يستكمل النصف الآخر من القطعة بنفس الطريقة (صورة رقم 26).
رابعاً: تقنيات المشغولات الخرزية المنسوجة:
استُخدم الخرز المعدني في زخرفة القطع المنسوجة من شرائط الجلد أو الخيوط مع اللحمة أو السدا لتكوين الزخارف الهندسية المطلوبة.
وقد أشارت Benson(19) إلى أن استخدام الخرز بطريقة النسيج يعتبر من أكثر طرق استخدام الخرز تحملاً، وأكثرها شهرة، وكذلك سهولة في التعلم. واتبع أسلوبان من أساليب نسج القطع الخرزية في منطقة البحث، وفيما يلي: توضيح ذلك:
الطريقة الأولى:
وهي طريقة النسيج السادة 1/1
1- تمد خيوط السدا طولياً حسب العرض المطلوب.
2- يلضم الخرز بعدد أقل من فتلات السدا بواحدة حسب الألوان والزخارف المطلوبة.
3- تسكن كل خرزة في الفراغ بين كل خيطين من خيوط السدا.
4- يعاد مرور الإبرة مرة أخرى في الخرز بطول الصف (شكل 11).
وقد لاحظت الباحثتان أن هذا الأسلوب يظهر فيه الخرز شديد الالتصاق ببعضه (صورة رقم 27).
الطريقة الثانية:
وهي طريقة جدل أو لف اللحمات (Weft Twining) : (20)
1- تمد خيوط السدا وتكون غالباً من سيور رقيقة جداً من الجلد أو خيوط سميكة (دوبارة).
2- يلف خيطان من خيوط اللحمة مع خرزة قبل وبعد كل خيط من خيوط السدا (شكل 12) مما يسبب وجود مسافة صغيرة بين الخرزة والأخرى وتلضم الخرزات بالعدد المطلوب لإعطاء الزخرفة المرغوب فيها كما في (صورة رقم 28)، وفي بعض القطع يضاف الخرز على مسافات متباعدة مع النسيج (صورة رقم 12ب،13أ).






  رد مع اقتباس
قديم 02-20-2009, 02:27 AM   رقم المشاركة : 5
ثروت كتبي
مصادر المواضيع : نقلاً من الشبكة العنكبوتية






ثروت كتبي غير متصل

افتراضي

إنهاء المشغولات الخرزية:
1- الإنهاء بالأهداب Fringe :
تحرص المرأة في المجتمع التقليدي على إنهاء أطراف القطعة بالأهداب وتتبع في ذلك عدة أساليب:
 يثبت الخيط في طرف القماش المراد إنهائه بالأهداب ثم يلضم عدد من الخرز حسب الطول المطلوب، تترك الخرزة الأخيرة، ثم يعاد إدخال الإبرة في الخرز من أسفل إلى أعلى، ثم يثبت الخيط مرة أخرى في نفس النقطة الأولى (شكل 13-أ)، قد تترك ثلاث أو خمس خرزات في نهاية الصف لإعطاء الشكل المرغوب (شكل 13-ب) ثم يكرر العمل مرة أخرى مع ترك مسافات صغيرة من 1-2 ملليمتر.
 يثبت الخيط في طرف القماش، بلضم عدد من الخرز حسب الطول المطلوب، لأنه يثنى ويعاد تثبيته مرة أخرى في طرف القماش في نفس النقطة الأولى مكوناً بذلك شكلاً حلقياً. قد يضاف في بعض الأحيان خرزة أكبر حجماً في منتصف الخرز أو شرابة (صورة رقم 13.10أ،30).
 يثبت الخيط في طرف القماش، يلضم خمس خرزات من اللون الأول ثم أربعة من اللون الثاني وواحدة من اللون الأول (أو شرابة) تترك الخرزة الأخيرة أو الشرابة وتعاد الإبرة في خرزتين فقط ثم يلضم خرزتين أخرتين من اللون الثاني ثم خمسة من اللون الأول يثبت الخيط مرة أخرى على بعد 1سم ثم تدخل الإبرة مرة ثانية في الخمس خرزات الأخيرة ثم يلضم أربع خرزات من اللون الثاني وخرزة من اللون الأول ويستمر هكذا (شكل 14-أ،ب) (صورة رقم 24). وقد تستعمل هذه الطريقة في عمل مشغولات خرزية مفردة وذلك بتكرار الصفوف (صورة رقم 29).
2- الإنهاء بالكتل (الشرابات) Tassels :
استخدمت الشرابات بكثرة، والتي تعرف في منطقة البحث (بالكتل). ولقد أضافت لمسة خاصة متميزة للمشغولات الخرزية في المملكة العربية السعودية. وتعددت أشكالها وخاماتها وطرق إدخال الخرز فيها رغم بساطة الشكل الأساسي لها. (شكل 15-أ).
واستخدم فيها الخيوط الحريرية وكذلك القطنية والصوفية وشرائط الجلد والخرز الزجاجي والمعدني والبذور.
يعتمد الشكل الأساسي للشرابة على إعداد مجموعة من الخيوط طولها متساوٍ ويساوي ضعف طول الشرابة لأنها تثنى ويترك جزء صغير كحلقة للتثبيت، ثم تلف فتلة خارجية عدد من اللفات لجمع خيوط الشرابة، وتنتهي هذه الفتلة بإدخالها تحت اللفات السابقة (شكل 15-ب).
ومن أهم أشكال الشرابات :
 صف مزدوج من الخرز وتعلق الشرابة في منتصفه (شكل 16-أ) (صورة رقم 5-أ).
 صف من خرز الرصاص أو الخرز الزجاجي وينتهي بشرابة حريرية (شكل 16-ب) (صورة رقم 13أ، 30-ب).
 شرابة من الخيوط المبرومة وينتهي كل خيط بخرزة واحدة أو ثلاث خرزات (شكل 16ح) (صورة رقم 30أ).
 شرابة من الجلد مع بقايا الطلق الناري (الرصاص المستعمل بعد تحويله إلى شكل خرز مستطيل) (شكل 16-د).
 شرابة من شرائط الجلد فقط أو من الجلد مع خرز الرصاص (شكل 16-هـ) و(شكل 16ز) (صورة رقم 30-جـ).
 شريط من 2:1 سنتيمتر منسوج ويدخل الخرز الرصاصي مع النسيج (صورة رقم 30أ).
 شريط رفيع مبروم من الخيوط المجموعة مع بعضها بغرزة الفستون بخيطين من لونين مختلفين بالتبادل وينتهي بشرابة (صورة 12ب).
 جديلة تدخل فيها الخيوط مع الخرز.
 شرابة أسطوانية الشكل من الخرز فقط (صورة رقم 30ب).
ويتغير شكل الجزء العلوي للشرابة حسب طريقة لف الخيط أعلاها وطول الجزء الملفوف ومن طرق اللف:
اللف بلون مخالف، اللف بخيطين من لونين مختلفين معاً، اللف بخيطين بلونين مختلفين بالتناوب، اللف بخيط معدني ذهبي أو فضي، اللف بالخرز.
تقنيات مكملة للمشغولات الخرزية :
أ- طريقة عمل العروة التي تعلق بها المشغولات الخرزية المفردة (المعصوم):
تحتاج المشغولات الخرزية المفردة إلى عمل جزء خاص للتعليق أو للتثبيت. ويتم عمل هذا الجزء في منتصف الخيوط المعدة للشغل، قبل البدء بلضم الخرز.
وتسمى هذه العروة "المعصوم" وهي عبارة عن ضفيرة من مجموعتين من الخيوط الزوجية قد تكون من لونين مختلفين ويتراوح عدد خيوط كل مجموعة من 6-12 خيط، تضفر بحيث يؤخذ الخيطان الأخيران باتجاه الوسط، ويلفان معاً لفتين ويستمر التضفير بنفس الطريقة لجميع الخيوط حتى نهاية الضفيرة (شكل 17) (صورة رقم 22).
1- الحناك أو الشناق :
وهو عبارة عن مجموعة من الخيوط الملضومة بالخرز بألوان متعددة حسب الرغبة تشبه العقد تضاف لبعض أنواع أغطية الرأس لتثبيتها تحت الذقن (الحنك) ويثبت بينها فواصل من الجلد الرفيع المثقوب لإدخال الخيوط التي تلضم فيها صفوف الخرز وتشد تلك الخيوط لتثبيت صفوف الخرز تثبيتاً محكماً كما تضاف قطع جلدية أخرى في أطراف هذه العقود لتثبيتها في غطاء الرأس نفسه. وتسمى هذه القطع الجلدية في مجتمع البحث (مسيره) (صورة 31).
ومن الجدير بالذكر أن الفواصل عرفت لدى قدماء المصريين وكانت تصنع من العاج والعظم والخشب. ويذكر الدريد أن هذه الطريقة تمنع ارتخاء صفوف الخرز بمرور الزمن أو بكثرة الاستعمال(21) بينما نرى أن هذه الفواصل تحافظ على نظام صفوف الخرز كما تعمل القطع الموجودة في الأطراف على تقوية منطقة تثبيتها مع غطاء الرأس فلا يتمزق مع الاستعمال.

الخاتمـة :
وهكذا اتضحت مكانة المشغولات الخرزية سواء في زخرفة الملابس ومكملاتها وكذلك في تجميل المنزل.
فقد برعت المرأة في اختيار الخامات والألوان والزخارف كما برعت في تعدد وابتكار التقنيات وتوليف الخامات وأثبتت أنها فنانة بالفطرة حيث توفرت كثير من الأسس الفنية في أعمالها. ويا حبذا لو تستغل الآن تلك المنتجات فيما هو مناسب للحياة العصرية. فيصبح تناول التراث مصدراً ثرياً لتصميمات وأعمال فنية مبتكرة ولو اختلفت الأساليب والخامات.






  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مشغولات . الخرز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:24 AM

التوقيت المعمول به بهذا المنتدى هو توقيت أم القرى : مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.