قديم 08-18-2009, 09:31 PM   رقم المشاركة : 1
زينب
مشرفة الأقسام الثقافية
 
الصورة الرمزية زينب






زينب غير متصل

افتراضي النسيج


المعلق الأول:

تعتبر صناعة النسيج من الفنون الإسلامية الهامة التي حظيت بعناية خاصة من قبل حكام المسلمين، وذلك لأن الحكام كانوا يخلعون على رجالهم خلعًا من النسيج المطرز.

وقد بدء بتأسيس مصانع النسيج في أواخر العصر الأموي، وأطلق على مصانع النسيج لفظ الطراز، وقد عرف العالم الإسلامي نوعين من الطراز، أي المصانع، طراز الخاصة وكان يطلق على مصنع نسيج الخليفة وحاشيته، وطراز العامة أي مصانع نسيج عامة الشعب، والتي كانت تحت سيطرة الدولة أيضًا.

المعلق الثاني:

وتمر صناعة النسيج بعدة مراحل، فبعد غزل الخيوط تدخل إلى مرحلة الصباغة أي التلوين، حيث اعتمد النساج على الألوان الطبيعية التي تؤخذ من النبات وخلافه، كنبات الحناء وأوراق الكركديه وقشور الرمان والزعفران وغيرها، ويتم ذلك بوضع النبات في الماء المغلي حتى يتلون الماء بلونه ثم يصب في حوض الصباغة، ويقلب فتصبغ الخيوط باللون المراد لها.

المعلق الأول:

وبعد ذلك يتم تجفيف الخيوط حيث تعد وتقدم إلى النساجين لتبدأ مرحلة النسج، وبعد أن تعقد خصل الصوف حول خيوط السدى أفقيًّا يبدأ التثبيت بالضرب عليها بعد شد خيط أفقيًّا وهو اللحمة، وهكذا.

وتقص الخصل المكونة للخميلة أو الوبرة لإظهار الزخارف المنسوجة، وما زالت هذه الطريقة مستخدمة حتى اليوم في المصانع الأهلية الصغيرة في الأقطار الإسلامية المختلفة، وبخاصة في صناعة السجاد اليدوي، وتنتج لنا لوحات زخرفية غاية في الدقة والإتقان.

وتضمن المتاحف بعضًا من المنسوجات الأثرية، فهذه قطعة من الصوف باسم "عيسى" مولى أمير المؤمنين.

وهذه قطعة من الصوف أيضًا ترجع إلى القرن الثاني الهجري، مزخرفة بكائنات حية محورة عن الطبيعة.

وهذه بعض القطع المصنوعة من الصوف والمشغولة بزخارف لكائنات حية محورة نسبيًّا عن الطبيعة، وترجع إلى القرن الثالث الهجري.

المعلق الثاني:

وقد زخرف النسيج بكتابات كوفية في القرن الثالث الهجري أيضًا، كما زخرف النسيج بالكتابة الكوفية فقط في العصرين العباسي والفاطمي.

فهذه قطعة من العصر الفاطمي تحمل تاريخ ثلاثمائة واثنين للهجرة.

المعلق الأول:

وهذه قطعة من الكتان والحرير مزخرفة بالكتابة، وتحمل التاريخ عام ثلاثمائة وأربعة للهجرة، ومكان الصناعة دمياط.

أما هذه القطعة فترجع إلى القرن الرابع الهجري باسم الحاكم بأمر الله.

ومن بلاد الأندلس وصلتنا بعض القطع التي ترجع إلى القرن التاسع الهجري، فهذه القطعة زخرفت بأشكال نجمية وطيور محورة.

وهذه بالإضافة إلى الزخارف زودت بكتابة نسخية بخيوط فضية، تسمى السرمة، أما هذه القلنسوات أي أغطية الرأس فترجع إلى العصر المملوكي في القرن الثامن الهجري.

وهذه قطع مملوكية من الكتان المزخرف بالصوف، بعبارة "أنا القمر لمن نظر"، وهذه قطعة تحمل رموكًا وظيفية منفذة بالإضافة، مملوكية العصر أيضًا.

المعلق الثاني:

كما وصلتنا بعض المنسوجات العثمانية المشغولة بزخارف نباتية بديعة، وترجع إلى القرن الثاني عشر الهجري.

أما هذا الرداء المطرز فمن مصر في القرن العاشر الهجري.

المعلق الأول:

وهذا من شمال إفريقيا في القرن الثاني عشر الهجري، أما هذا القفطان القطيفة فعثماني العصر في القرن الثاني عشر الهجري.

وهذه القطعة غطاء لوسادة صنعت من القطن المطرز بالحرير، من القرن الثاني عشر الهجري.

ولقد ورثنا عن الأجداد صناعة الخيام، تلك التي كانت تزخرف بالإضافة، وتطورت إلى لوحات زخرفية متنوعة الاستخدام.

وتتم الزخرفة بالإضافة بقص القماش حسب الوحدة المرسومة وتحاك يدويًّا لتخرج لنا لوحات غاية في الدقة والإتقان.

أما صناعة السرمة وهي الزخرفة اليدوية بخيوط ذهبية وفضية، فكانت بداية لكسوة الكعبة من عهد الصالح نجم الدين أيوب بمصر حتى الملك عبد العزيز بمكة المكرمة.

فهذه القطع من كسوة الكعبة المزخرفة بآيات قرآنية منفذة بدقة وإتقان، صنعت في مصر وترجع إلى عهد السلطان فؤاد حاكم مصر.



قناة المجد الوثائقية






  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الـنـسـيـــج

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:54 PM

التوقيت المعمول به بهذا المنتدى هو توقيت أم القرى : مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.