تعود أقدم آثار حياة انسانية في شبه الجزيرة القطرية إلى اربعة آلاف عام ق.م. حيث اكتشفت عدة بعثات آثار دنماركية عام 1965 وبريطانية عام 1973 وفرنسية عام 1976 رسومات محفورة على الصخر ومجموعات من الفخاريات في قطر تدل على وجود انساني قديم فيها. وتشير بعض كتب التاريخ إلى ان اول من سكن قطر في العصور القديمة هم الكنعانيون. الذين عرفوا بمهارتهم في الملاحة والتجارة.
ومنذ اعتنقت قطر الاسلام في منتصف القرن السابع الميلادي كان لها دور في نشره وراء البحار كما تفيأت قطر ظلال الحضارة في العصور الذهبية للدولة الاسلامية وشهدت ازدهارا كبيرا في العصر العباسي تشهد عليه قلعة «مروب» في غرب قطر والتي تمثل الطابع المعماري السائد آنذاك. وفي بداية القرن السادس عشر بسط البرتغاليون سيطرتهم البحرية على الخليج العربي حيث نجد اليوم آثارا لقلاع بنوها قبل ان يتمكن العثمانيون عام 1538 من التغلب عليهم وظلت المنطقة لاربعة قرون تحت نفوذهم ولكن شكليا اذ كانت السلطة الحقيقية في أيادي الشيوخ المحليين حتى عام 1916 حيث وقعت قطر تحت الحماية البريطانية بموجب معاهدة تم توقيعها آنذاك.
الاستقلال وبناء الدولة الحديثة :
نالت دولة قطر استقلالها عن الحماية البريطانية في الثالث من سبتمبر عام 1971، وفي عام 1995 دخلت البلاد مرحلة جديدة من التحديث والتوجه نحو ترسيخ أسس الديمقراطية تجلت من خلال التحولات الكبيرة في المجتمع القطري وفي النظام الداخلي السياسي للبلاد حيث أصبح للدولة دستور دائم تم اقراره في استفتاء شعبي جرى في 29/4/2003 .