قديم 09-10-2008, 12:38 AM   رقم المشاركة : 1
زينب
مشرفة الأقسام الثقافية
 
الصورة الرمزية زينب






زينب غير متصل

Post إسحق نيوتن

إسحق نيوتن
( 1642 – 1727م )



عالم رياضيات وفلكي إنجليزي اكتشف كيفية تماسك مكونات الكون بعضها ببعض من خلال نظريته عن الجاذبية . كما اكتشف أسرار الضوء والألوان ، وابتكر فرعاً من الرياضيات يسمى حساب التفاضل والتكامل . حقق نيوتن هذه الاكتشافات خلال 18 شهراً أي منذ عام 1665م حتى 1667 .

الموسوعة العربية العالمية



موضوع من مجلة [ أهلاً وسهلاً ]
عن السير إسحق نيوتن

لنستعيد معاً قصة (تفاحة نيوتن) الشهيرة التي دخلت التاريخ عندما سقطت على رأس العالم البريطاني (إسحاق نيوتن) لينتج عن ارتطامها برأسه انـبلاج (قانون الجاذبية الكونية).

أما (قانون الجاذبية الكونية) فيوصف بأنه (أكبر تعميم أنجزه الفكر البشري)، وهو حقيقة ثابتة تمخّضت عنها (عبقرية نيوتن) الفذّة عبر تأملات دقيقة وحسابات منضــــبطة وجهد فائق، وأما (تفاحة نيوتن) فهي من خيال هواة الأساطير، وحكــايتها لا تتفق مع طبيعة العمل العلمي، ولا تتماشى مع منطقـه، كما أنها غير مثبتة تاريخياً، ولكنها على أية حال تحمل قسطاً من التشويق والتبسيط، وتتضـــمّن بعض الحقيقة في أن نيوتن اهتمّ فعلاً بظــــاهرة ســـقوط الأجسام نحو الأرض.

وأما نيوتن فيُعتبر الشخص الأهمّ والأبرز في تأسيس (المنهج العلمي ـ التجريبي) وتطوّر (العلوم الحديثة)، ويوصف كتاب (المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية)، الذي نشره نيوتن في عام 1687م، بأنه (أعظم كتاب في العلوم الطبيعية)، ولذا قام البروفيسور الأمريكي (مايكل هارت) بتصنيف نيوتن بأنه الشخصية الثانية الأكثر تأثيراً في التاريخ البشري وذلك في كتابه المشهور: (المائة شخصية الأكثر تأثيراً في التاريخ).

وأما الشخصية الأولى في ذلك التصنيف فهي شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ولسنا بطبيعة الحال بحاجة إلى مثل تلك الشهادة فيما يتعلّق بالمصطفى صلى الله عليه وسلم، ولكنها حقيقة ينبغي إبرازها للدلالة على نجاح العقل البشري في إقرار الحقائق عندما يتحلّى بالموضوعية، ويحتكم إلى المعايير العلمية الدقيقة.

يمكن بسهولة تقسيم حياة نيوتن إلى ثلاث مراحل حيث تنحصر المرحلة الأولى في طفولته وصباه إلى فترة تعيينه بروفسوراً في جامعة (كامبردج) في عام 1669م، وتتميّز المرحلة الثانية بالعطاء المتدفق وتمتدّ إلى عام 1687م، وأما المرحلة الثالثة فقد كانت هي الأطول في حياته حيث استمرّت حتى وفاته في عام 1727م، وكان خلالها مجرّد موظف حكومي براتب كبير وبدون اهتمام يُذكر بالبحث العلمي، وذلك بالرغم من أنه انتُخب رئيساً للجمعية الملكية البريطانية في عام 1703م، وتعاقب تجديد انتخابه لذلك المنصب حتى وفاته، كما منحته ملكة بريطانيا لقب (الفروسية) في عام 1705م ليصبح بذلك أوّل عالم يحصل على ذلك التكريم.


المرحلة الأولى في حياة نيوتن


لقد نشأ نيوتن يتيم الأب فقد توفّي والده في نفس عام ولادته، وتربّى في عائلة ثرية ذات جذور زراعية، ومن الواضح أن طفولته لم تكن سعيدة حيث تزوّجت أمه ولم يبلغ العامين، وترعرع في كنف جدّه لأمه، ولم تكن علاقته بجدّه حميمة حيث لم يرد عن نيوتن في مستقبل حياته أيّ ذكر لجدّه.

أما دراسة نيوتن الأولى فلم تكن تقاريرها مشجّعة، وقد وصفته بعضها بأنه (كسول) و(غير مهتم)، ولذا أخرجته أمه من المدرسة لكي يشرف على إدارة ممتلكاتها، ولكنه سرعان ما أثبت فشله في ذلك المضمار، واجتمعت العائلة لترى مخرجاً مناسباً من ورطتها مع هذا الصبي (الكسول).

في ظلّ تلك الظروف لم يكن من خيار سوى عودة الفتى إلى المدرسة، ورأى خاله أن من الأفضل له أن يتهيأ للالتحاق بالجامعة، ولعل لتأثير خاله وإقامته في منزل مدير المدرسة دوراً في فتح شهية نيوتن للدراسة، ولذا فإنه تمكّن من الالتحاق بجامعة (كامبردج) في عام 1661م، وكان عمره حينئذ أكبر من أعمار زملائه في الدراسة.

كانت رغبة نيوتن هي الالتحاق بدراسة القانون، ولكن أعمال (جاليلي) في الفيزياء ونظرية (كوبرنيكس) الفلكية جذبت اهتمامه بشكل خاص، ولقد سجّل نيوتن أفكاره في تلك الفترة في دفتر سمّاه (أسئـلة فلسفية محدّدة)، وكتب في بداية الدفتر: (أفـلاطون صديقي، وأرسطو صديقي، ولكن أفضل أصدقائي هو الحقيقة)، وهكذا تتضح استقلالية تفكير نيوتن في مرحلة مبكّرة من حياته.

تشير الدلائل إلى أن دراسة نيوتن الجامعية لم تكن متميّزة، ولكنه استطاع أن يجتاز امتحاناته ويحصل على درجة البكالوريوس في عام 1665م، ومن الواضح أن عبقريته لم تبرز في تلك الآونة، ولكنها تدفّقت فجأة مع حدث أصاب بريطانيا، واضطرّ الجامعة إلى إغلاق أبوابها مما دفع بنيوتن إلى العودة إلى قريته ليمضي حوالي عامين من حياته كانت مزدحمة بمخاض علمي مؤذناً بميلاد فجر جديد على البشرية.


لقد ظهر وباء الطاعون في بريطانيا، وتعطّلت أنماط الحياة الاعتيادية، ولكن نيوتن، وهو لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، جعل من تلك الفترة العصيبة مرحلة ذهبية في تطوير (الفكر العلمي)، وبدأ مسيرته في إحداث ثورات علمية في علوم الرياضيات والفيزياء والفلك.

لقد وضع نيوتن في تلك الفترة أسس علم (التفاضل والتكامل) في الرياضيات، وذلك بسنوات عدّة قبل الاكتشاف المستقلّ لها من قبل عالم الرياضيات الألماني (ليبنيتـز)، والتي نجم عنها فيما بعد اتهامات متعدّدة غير مثبتة ضدّ العالم الألماني بأنه سرق أفكار نيوتن.

وفي تلك المرحلة قام نيوتن بعمله الجبار في (توحيد قوانين الحركة) في الفيزياء، فلقد كان الفلكي الألماني (يوهانا كبلر) قد اكتشف ثلاثة قوانين تحكم حركة الكواكب حول الشمس، ولكن لم تكن لتلك القوانين أية علاقة أو ارتباط بأية حركة أخرى في الكون، وما هو أهمّ من ذلك أنها كانت قوانين عمــــــلية بحتة مُســــتنتجة من البيانات الفلكية الجمّة التي جمعها أســـتاذه الفلكي الدنمـــــــاركي (تايخو براها).

لقد أحـدث نيوتن انـقلاباً جذرياً في فهم الإنسان لطبيعة الحركة وقوانينها، فاكـتشف ثلاثة قوانين لحركة الأجسام، وعبر هذه القوانين برزت طبيعة الحركة وكيفيّة تأثـّر الأجسام بالقوى، واستطاع نيوتن أن يوضّح أن (قوانين كبلر) ليست إلا حـالات خـاصة لقـوانين نيوتن للحركة عندما يتم دمجها مع قانون آخر اكتشفه نيوتن في أيام الطاعون، وهو (قانون الجاذبية الكونية) الذي ينصّ على أن (كل جسم في الكون يجذب كل جسم آخر بقوة تتناسب طردياً مع ناتج ضرب كتلتيهما، وعكسياً مع مربّع المسافة بينهما).

ولما فتحت جامعة (كامبردج) أبوابها في عام 1667م بعد القضاء على وباء الطاعون، تقدّم نيوتن للعمل بها على وظيفة أكاديمية، والغريب أنه أخفى اكتشافاته فيما يتعلّق بقوانين (الحركة) وقانون (الجاذبية الكونية)، ولكن نتيجةً لاطّلاع الأكاديميين على أعماله في مجال الرياضيات أصبح نيوتن بروفيسوراً في الجامعة في عام 1669م لتبدأ المرحلة الثانية من حياته بكلّ ما تميزت به من عطاء متدفّق وإسهامات خالدة.


المرحلة الثانية


بدأ نيوتن أستاذيته بتدريس علم (البصريات)، وطرح نيوتن اكتشافاً جديداً في عام 1672م في أوّل بحث نشره في حياته وكان تحت عنوان (نظرية جديدة عن الضوء والألوان) ليضيف بذلك عملاً آخر إلى مجموعة من الأعمال العلمية التي أرست قواعد انطلاقات جذرية في مجالات المعرفة والعلوم والتقنية لم تكن لتخطر على بال.


لقد كان الاعتقاد السائد بين العلماء والفلاسفة ابتداءً من أرسطو أن الضوء الأبيض هو (وحدة فريدة أساسية)، ولكن نيوتن اقترح أن الضوء الأبيض هو (خليط من الأشعة)، وأجرى تجربته الشهيرة باستخدام (المنشور الزجاجي)؛ فإذا سقط عليه ضوء الشمس الأبيض خرجت منه سبعة ألوان مميزة، ومن هـــذا الاكتشاف عرف البشر لأوّل مرة تفسير ظاهرة (قــوس قزح) بعيداً عن الخرافات والأساطير والأمزجة.


لقد كان الفلكي البريطاني (إدموند هالي) هو الذي أقنع نيوتن بإخراج ذخيرته العلمية التي أسّسها في فترة اعتزاله أثناء أيام الطاعون، وتكفّل بمصاريف النشر، فخرجت تلك الإبداعات العبقرية إلى الساحة العلمية في عام 1687م في كتابه الجامع (الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية).

لقد جمع ذلك الكتاب كلّ ما هو معروف عن الحركة في الكون، ووحّد الظواهر الطبيعية المختلفة في إطار واحد خاضع للقوانين نفسها مما جعل عدداً من العلماء يشتكون لسنوات عديدة أن نيوتن لم يترك لهم شيئاً يشتغلون به، ووصف العالم الفرنسي (بيير دو لابلاس) هذه الحال بأسلوب حاذق عندما قال: (إن نيوتن كان محظوظاً مرتين؛ المرّة الأولى لأنه كان يملك قدرة لاكتشاف أساس الكون الفيزيائي، والمرة الثانية لأنه لا يمكن أن يكون له منافس أبداً نظراً لأنه لا يوجد إلا كون واحد يمكن اكتشافه).


المرحلة الثالثة في حياة نيوتن

لم يحظ عالم بما حظي به نيوتن من التقدير والتكريم في حياته وبعد مماته، وجاءته شهادات التقدير من معظم العلماء المشهورين في زمانه، وبالرغم من ذلك نجد أن نيوتن، وهو في الخمسين من عمره وفي قمة عطائه وشهرته، يقرّر هجر الحياة الأكاديمية؛ فحياته لم تخل من المنغصات عبر الصراعات والأزمات النفسية إذْ إن نيوتن كان يمقت الجدال، ويتحاشى نزاعات الأقران، ولذلك كان يميل إلى حجب أعماله قدر الإمكان عن أعين المترصّدين والناقدين، ولذا نجده يكتب لأحد أصدقائه تحت ضغط المعارضة القاسية التي واجهته: (إنني أنوي عدم المشاركة مستقبلاً في أمور الفلسفة، ولذا فإنني أؤمّل أن لا تنزعج إذا وجدتني قد توقّفت عن أيّ عمل من ذلك النوع).

وهكذا راح نيوتن يبحث عن وظيفة تجلب له مردوداً مادياً أكبر، وتنأى به عن ساحات النقد والخلافات العلمية، فقبل في عام 1696م وظيفة مدير دار (سكّ النقود) في لندن، واستمرّ فيها حتى وفاته.

وبالرغم من أن تلك الوظيفة لم تكن تتطلّب جهداً كبيراً لكونها ذات صفة فخرية إلا أن نيوتن حرص على الاهتمام بمجريات العمل وتطويره فأدخل عملية تحزيز أطراف العملات المعدنية لمنع تآكلها، كما كان يحضر ـ بحماس شديد ـ مناسبات إعدام مزوّري النقود، واهتمّ في آخر حياته بعلم (الأنساب) فراح يبحث - دون جدوى - عن الجذور النبيلة لعائلة والدته .

مجلة [ أهلاً وسهلاً ] أغسطس 2006






آخر تعديل زينب يوم 12-05-2008 في 11:58 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2008, 01:11 AM   رقم المشاركة : 2
زينب
مشرفة الأقسام الثقافية
 
الصورة الرمزية زينب






زينب غير متصل

Post تابع : نيوتن

المميزات الشخصية في ( نيوتن )


لم يستمتع نيوتن بالجدل العليمي الذي أثارته اكتشافاته . فعند إعلان بعض نظرياته العلمية الحديثة في بادئ الأمر واجه معارضة عنيفة ، فلم يستطع نيوتن أن ينجو من الانتقاد . كان حساساً تجاه تلك الانتقادات حتى إن أصدقاءه كانوا يرجونه نشر أهم اكتشافاته .
كان نيوتن أعزب ، وقضى جزءاً من حياته في دراسة الرياضيات والفيزياء والفلك . وكان أيضاً طالباً يدرس الخيمياء ( الكيمياء القديمة ) وأجرى العديد من التجارب في الخيمياء . كما أمضى الكثير من وقته في توجيه الأسئلة عن اللاهوت والتسلسل التاريخي للكتاب المقدس .
وكان وهو في موقع الأستاذ شارد الذهن ، وأظهر كرماً فياضاً تجاه أبناء إخوته وأخواته والناشرين والعلماء ممن ساعدوه في إنجاز أعماله .
كان متواضعاً في شخصه وقد قال عن نفسه قبل وفاته بقليل : " أعرف كيف أبدو للعالم ، ولكن بالنسبة لنفسي كنت أبدو طفلاً يلعب في شاطئ البحر وبين الفينة والفينة أتحول لالتقاط حصاة أكثر نعومة أو صدفة أجمل من العادية ، بينما يرقد أمامي محيط من الحقائق لم يُكتشف بعد " .[B]
قال ألبرت أينشتاين ، عالم الطبيعة الألماني الأمريكي : " إن المفاهيم التي طوّرها نيوتن ما زالت تقود تفكيرنا في الفيزياء حتى اليوم "


الموسوعة العربية العالمية






آخر تعديل زينب يوم 12-06-2008 في 12:02 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 06-26-2009, 09:03 PM   رقم المشاركة : 3
ثروت كتبي
مصادر المواضيع : نقلاً من الشبكة العنكبوتية






ثروت كتبي غير متصل

افتراضي إسحاق نيوتن

إسحاق نيوتن

الاســـم:	إسحاق-نيوتن.jpg
المشاهدات: 1095
الحجـــم:	7.4 كيلوبايت

السّير إسحاق نيوتن (Sir Isaac Newton)عالم إنجليزي، فيزيائي، وفيلسوف ومن أعظم علماء القرن الثامن عشر في الرياضيات و الفيزيقا. عاش ما بين 25 ديسمبر 1642 - 20 مارس 1727, بالتقويم القيصري آنذاك أو 4 يناير 1643 - 31 مارس 1727 بالتقويم الغريغوري. . قدّم نيوتن ورقة علمية وصف فيها قوة الجاذبية الكونية ومهد الطريق لعلم الميكانيكا الكلاسيكية عن طريق قوانين الحركة. يشارك نيوتن لايبتنز الحق في تطوير علم الحسبان التفاضلي والمتفرع من الرياضيات. وغيره من القوانين الفلكية و أساليب حلول مسائلها مما خلد ذكره في تاريخ النهضة العلمية.

الإنجازات الإضافية

نيوتن كان الأول في برهنة أن الحركة الأرضية وحركة الأجرام السماوية تُحكم من قبل القوانين الطبيعية ويرتبط اسم العالم نيوتن بالثورة العلمية. يرجع الفضل لنيوتن بتزويد القوانين الرياضية لأثبات نظريات كيبلر والمتعلقة بحركة الكواكب.

قام بالتوسع في إثباتاته وتطرّق إلى أن مدار المذنّبات ليس بالضرورة بيضاويا!

ويرجع الفضل لنيوتن في إثباته أن الضوء الأبيض هو مزيج من أضواء متعددة وأن الضوء يتكون من جسيمات صغيرة.

سيرته

وُلد نيوتن في وولسثروب في مقاطعة لينكنشاير. مات أبوه ولا زال نيوتن في بطن أمه وقبل ولادته بـ 3 أشهر، وتركته والدته لتعيش مع زوجها الجديد بعد عامين من ولادة نيوتن وتركت الطفل نيوتن ليترعرع في كنف جدّته.

درس الثانوية في مدرسة "جراثام" وفي العام 1661 إلتحق ب كلّية ترينيتي في كامبريدج. كانت المدرسة آنفة الذكر تتبع منهج ارسطو الفلسفي إلا ان نيوتن كان يفضل تدارس الفلاسفة المعاصرين آنذاك من أمثال ديكارت، غاليليو، كويرنيكوس، و كيبلر.

في العام 1665 بدأ نيوتن بتطوير معادلات رياضية لتصبح فيما بعد بعلم الحسبان. مباشرة وبعد حصول نيوتن على الشهادة الجامعية في العام 1665، أغلقت الجامعة أبوابها كإجراء وقائي ضد وباء الطاعون الذي اجتاح اوروبا ولزم نيوتن البيت لمدة عامين تفرّغ خلالها للحسبان، والعدسات، وقوانين الجاذبية.

في العام 1667 أصبح نيوتن عضو في هيئة التدريس في كلية ترينيتي وقام بنشر الورقة العلمية والمتعلقة بـ "التّحليل بالمتسلسلة اللا نهائيّة".

قام كل من نيوتن و ليبنيز على حدة بتطوير نظرية المعادلات التفاضلية واستعمل الرجلان رموز مختلفة في وصف المعادلات التفاضلية ولكن تبقى الطريقة التي إتّبعها ليبنيز أفضل من الحلول المقدّمة من نيوتن ومع هذا، يبقى اسم نيوتن مقرون بأحد رموز العلم في وقته.

قضى نيوتن الخمس وعشرين السنة الأخيرة من حياته في خصومة مع ليبنيز والذي وصفه نيوتن بالمحتال!

سميت بأسمه نيوتن (وحدة) قياس تخليدآ له ولما قدمه للعلم.

البصريات

قبر أسحق نيوتن في ويستمنستر بـ لندن درُس نيوتن البصريات من العام 1670-1672، في هذه الفترة، تحقّق من انكسار الضوء وبرهن على أن الضوء الأبيض ممكن أن ينقسم إلى عدة ألوان عند مروره خلال المنشور ومن الممكن بالتالي تجميع حزمة الألوان تلك من خلال عدسة منشور آخر ليتكون الضوء الأبيض من جديد. باستنتاجه هذا، تمكن نيوتن من اختراع المقراب العاكس ليتغلب على مشكلة الألوان التي تظهر في التلسكوبات المعتمدة على الضوء المنكسر.التي قد اتقنت علمالزاويه وانعكاس الاشعه .

عاد نيوتن لعمله البحثي في الجاذبية وتأثيرها على مدار الكواكب مستندا على القواعد التي أرساها كيبلر في قوانين الحركة، وبعد التشاور مع هوك و فلامستيد، نشر نيوتن استنتاجاته في العام 1684 والتي تناولت قوانين الحركة.

نشر نيوتن الورقة "برينسيبيا" في العام 1687 بتشجيع ودعم مالي من إيدموند هالي. في هذه الورقة، سطّر نيوتن القوانين الكونية الثلاثة والمتعلقة بالحركة ولم يستطع أحد أن يعدل على هذه القوانين لـ 300 سنة أخرى!

بعد إصدار نيوتن لنظرية برينسيبيا، أصبح الرجل مشهورا على المستوى العالمي واستدار من حولة المعجبون وكان من ضمن هذه الدائرة الرياضي السويسري نيكولاس فاتيو دي دويلير والذي كوّن مع نيوتن علاقة متينة استمرت حتى العام 1693 وأدّت نهاية هذه العلاقة إلى إصابة نيوتن بالإنهيار العصبي.

تمكن نيوتن من أن يصبح عضوا في البرلمان في الأعوام 1689-1690 وكذلك في العام 1671 ولكن لم تذكر سجلات الجلسات أي شيء يذكر عن نيوتن باستثناء أن قاعة الجلسة كانت باردة وأنه طلب أن يُغلق الشبّاك ليعمّ الدفء!

في العام 1703 أصبح نيوتن رئيسا للأكاديمية الملكية وتمكن من خلق عداوة مع الفلكي جون فلامستيد بمحاولته سرقة كاتالوج الملاحظات الفلكية التابع لفلامستيد. منحته الملكة آن لقب فارس في العام 1705. لم يتزوج نيوتن قط ولم يكن له أطفال مسجّلون وقد مات في مدينة لندن ودفن في مقبرة ويست مينيستر آبي.

إختلف *هووك*و*نيوتن* كثيرا على مر السنين و كانت لهما مناقشات حامية عمن اكتشف حساب التفاضل و التكامل اهو *نيوتن* ام عالم الرياضيات الالماني *لينتز*و لكن الحقيقة ان كثيرا من اكتشافات نيوتن كانت شائعة في ذلك الوقت الذي كان قد توصل علماء اخرون للاساسيات و لكن مهارة نيوتن و عبقريته تكمن في ربط هذه الخيوط مع بعضها البعض فتؤدي إلى النتائج النهائية له و لقد نشر كتاب المبادئ الأساسية الذي يصف التطبيقات العلمية للديناميكا و التي تلخص في قوانين نيوتن للحركة و الجاذبية في عام 1684 و كتاب البصريات في عام 1704

الجدول الزمني لأهم الأحداث في حياته

1642 - ولادته في وولزثورب .
1661 - دخول كلية ترنتي في جامعة كامبردج .
1665 - الحصول على درجة البكالوريوس .
1665 - 1667 - إجراء أعمال رائدة في الرياضيات و البصريات و الفيزياء .
1668 - الحصول على درجة الماجستير .
1669 - تعيين نيوتن أستاذا للرياضيات في كامبردج .
1671 - عرض المقراب العاكس على الجمعية الملكية .
1672 - إرسال المقال الأول في الضوء إلى الجمعية الملكية ، و انتخاب نيوتن عضوا في الجمعية .
1674 - إرسال المقال الثاني في الضوء إلى الجمعية الملكية .
1684 - ادموند هالي يزور نيوتن في كامبردج ، و نيوتن يبدأ تأليف كتاب المبادئ الأساسية .
1687 - طباعة كتاب المبادئ الأساسية .
1689 - انتخاب نيوتن ممثلا لجامعة كامبردج في البرلمان .
1693 - إصابته بوعكة صحية .
1696 - تعيينه قيما لدار صك العملة .
1699 - تعيينه رئيسا لدار صك العملة .
1701 - انتخابه ممثلا لجامعة كامبردج في البرلمان .
1703 - انتخابه رئيسا للجمعية الملكية .
1704 - طباعة كتاب البصريات .
1705 - منح نيوتن لقب فارس من الملكة آن .
1713 - نشر الطبعة الثانية من كتاب المبادئ الأساسية .
1717 - نشر الطبعة الثانية من كتاب البصريات .
1727 - الوفاة في كنسنغتون في 20 آذار عن عمر يناهز 84 عاما .






  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
إسحاق . نيوتن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:50 PM

التوقيت المعمول به بهذا المنتدى هو توقيت أم القرى : مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.